اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

73

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

محمد بن منصور السرخسي : وأراد رب العرش أن يلقى بها * شجر كريم العرق والأغصان فقضى فزوّجها عليا إنه * كان الكفي لها بلا نقصان وقضى الإله من أن تولد منهما * ولدان كالقمرين يلتقيان سبطا محمد الرسول وفلذتا * كبد البتول كذاك يعتلقان فبنى الإمامة والخلافة والهدى * بعد الرسالة ذانك الولدان تفسير ابن عباس وقتادة ومجاهد وابن جبير والكلبي والحسن وأبي صالح والقزويني والمغربي ، وفي صحيح مسلم وشرف الخركوشي واعتقاد الأشنهي في قوله تعالى : « وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ » « 1 » ، كانت فاطمة عليها السّلام فقط ، وهو المروي عن الصادق عليه السّلام وعن سائر أهل البيت عليهم السّلام . عمار بن ياسر في قوله تعالى : « فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى » « 2 » ، قال : فالذكر علي عليه السّلام والأنثى فاطمة عليها السّلام ، وقت الهجرة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في الليلة . الباقر عليه السّلام في قوله : « وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى » « 3 » ، فالذكر أمير المؤمنين عليه السّلام والأنثى فاطمة عليها السّلام . « إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى » « 4 » لمختلف . « فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى » « 5 » بقوته .

--> ( 1 ) . سورة آل عمران : الآية 61 . ( 2 ) . سورة آل عمران : الآية 195 . ( 3 ) . سورة الليل : الآية 3 . ( 4 ) . سورة الليل : الآية 4 . ( 5 ) . سورة الليل : الآية 5 .